جمعى از علما

425

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

واو القسم : وهي مختصّة بالظاهر فلا يقال : وك . وتاء القسم : وهي مختصّة باللّه وحده ، فلا يقال : تا الرّحمن ، وقولهم تربّ الكعبة ، شاذّ . وباؤه : وهي تدخل على الظاهر والمضمر نحو : باللّه وبالرّحمن وبك . ولا بدّ للقسم من جواب أو جزاء ، وهي جملة تسمّى مقسما عليها ، فإن كانت موجبة يجب دخول اللام في الاسميّة والفعليّة نحو : واللّه لزيد قائم ، وواللّه لأفعلنّ كذا ، ويلزم كونها مع اللام في الاسميّة نحو : واللّه إنّ زيدا لقائم ، وإن كانت منفيّة يجب دخول « ما » أو « لا » نحو : واللّه ما زيد قائم ، وو اللّه لا يقوم . وقد يحذف حرف النفي لوجود القرينة كقوله تعالى : « تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ » « 1 » ، أي لا تفتؤ . واعلم أنّه قد يحذف جواب القسم إن تقدّم ما يدلّ عليه نحو : زيد قائم واللّه ، أو توسّط بينه نحو : زيد واللّه قائم . وعن : للمجاوزة ك : رميت السهم عن القوس . وعلى : للاستعلاء نحو : زيد على السطح ، وقد يكون عن وعلى اسمين إذا دخل عليهما « من » فيكون عن بمعنى الجانب . تقول : جلست من عن يمينه . ويكون على بمعنى فوق نحو : نزلت من على الفرس . والكاف : للتشبيه نحو : زيد كعمرو ، وزائدة كقوله تعالى : « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » « 2 » وقد يكون اسما كقول الشاعر : يضحكن عن كالبرد المنهمّ * تحت غراضيف الأنوف الشمّ « 3 » ومذ ومنذ : لابتداء الزمان في الماضي كما تقول في شعبان : ما رأيته مذ رجب . وللظرفيّة في الحاضر نحو : ما رأيته مذ شهرنا ، ومنذ يومنا ، أي في

--> ( 1 ) يوسف : 85 . ( 2 ) الشورى : 11 . ( 3 ) اوّله : بيض ثلاث .